المحقق النراقي

75

مستند الشيعة

سورة الأحزاب في الحالين أيضا ، للمروي في دعوات الراوندي . ورواها في الدعائم أيضا ، إلا أنه زاد آيتين بعد آية الكرسي أيضا ، ونقص الدعاء بعدها والأحزاب ، وزاد في الآخر قول : " اللهم أخرجها منه إلى رضى منك ورضوان ، اللهم لقه البشرى ، اللهم اغفر له ذنبه وارحمه " ( 1 ) ومنها : أمره بحسن الظن بالله ، وبشارته بلقاء ربه ، كما ورد في أخبار كثيرة ( 2 ) . ومنها : تغميض عينيه ، وشد لحيته ، وإطباق لحيته فيه ، وتغطيته بثوب بعد خروج الروح ، لنفي الخلاف في المنتهى ( 3 ) ، ورواية أبي كهمش ( 4 ) في الجميع ، وموثقة زرارة ( 5 ) في الأولين ، وصحيحة سليمان ، ورواية الجعفري ( 6 ) ) في الأول . ومد يديه إلى جنبيه ، وساقيه ، لتمريح الأصحاب ( 7 ) ، وليكون أطوع للغسل وأسهل للدرج في الكفن . ومنها : نقله إلى مصلاه الذي يصلي فيه أو عليه ، لصحيحة ابن سنان : " إذا

--> ( 1 ) الدعوات : 252 ، الدعائم 1 : 219 ، المستدرك 2 : 156 ، 157 ، أبواب الاحتضار ب 39 ح 35 ، 38 . ( 2 ) أنظر الوسائل 2 : 448 أبواب الاحتضار ب 31 . ( 3 ) المنتهى 1 : 427 . ( 4 ) التهذيب 1 : 289 / 842 ، الوسائل 2 : 468 أبواب الاحتضار ب 44 ح 3 . ( 5 ) التهذيب 1 : 289 / 841 ، الوسائل 2 : 468 أبواب الاحتضار ب 44 ح 1 . ( 6 ) الذي عثرنا عليه من صحيحة سليمان ورواية الجعفري لا يتعلق بالحكم الأول أي تغميض العينين وإنما هو متعلق بالحكم الأخير أي تغطيته بثوب وعبر عنها في الروايتين بالتسجية ، فالصواب تبديل " الأول " في المتن ب‍ " الأخير " وصحيحة سليمان مروية في التهذيب 1 : 286 / 835 ، الوسائل 2 : 452 ، أبواب الاحتضار ب 35 ح 2 ، ورواية الجعفر في مروية في التهذيب 1 : 427 / 1358 ، الوسائل 2 : 465 أبواب الاحتضار ب 41 ح 1 . ( 7 ) كما صرح به في المقنعة : 74 ، والمبسوط 1 : 174 ، والمنتهى 1 : 427 .